• المدير العام ( المفوض ) .. عماد شاهين
  • يمكنك الاعتماد على وكالة العراب الاخبارية في مسألتي الحقيقة والشفافية
  • رئيس التحرير المسؤول .. فايز الأجراشي
  • نتقبل شكواكم و ملاحظاتكم على واتس أب و تلفون 0799545577

صفوة الإسلامي يطلق حملة "ما تخليها بنفسك" لجوائز حسابات التوفير لعام 2026

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2026-02-01
479
صفوة الإسلامي يطلق حملة

 -أعلن بنك صفوة الإسلامي عن إطلاق حملته السنوية لجوائز حسابات التوفير بالدينار الأردني لعام 2026، تحت شعار "ما تخليها بنفسك"، لتستمر حتى 31 كانون الأول من العام.

 
وتهدف الحملة إلى تعزيز فرص الربح المتعددة أمام المتعاملين من المدخرين الحاليين أو الجدد في العاصمة والمحافظات، من خلال فئات السحوبات المتنوعة التي تشمل: السحوبات الأسبوعية والربعية والسحوبات الخاصة في المناسبات والسحوبات الخاصة بحساب توفير الأطفال "كنزي" وسحوبات نهاية العام، وذلك في إطار حرص البنك على تشجيع ثقافة الادخار ومكافأة المدخرين ومنحهم قيمة أكبر مع كل ادخار.
 
حيث سيقدم البنك أسبوعياً جائزة نقدية قدرها 999 دينار ل3 رابحين ، فيما سيقدم جائزة ربعية مؤلفة من سيارة 2026 BMW X3 لرابح واحد توزع في نهاية شهر آذار وحزيران وأيلول وكانون الأول، هذا وسيغطي البنك تكاليف رحلات عمرة لـ20 رابح في شهر رمضان بقيمة 999 دينار لكل رابح ، بالاضافة الى تقديم 5 جوائز نقدية بمناسبة عيد الفطر و5 جوائز نقدية بمناسبة عيد الأضحى بقيمة 9,999 دينار لكل جائزة، فضلاً عن تقديم جائزة نقدية بقيمة 999 دينار لتغطية الرسوم الدراسية لــ5 رابحين في شهر آب ضمن السحب الخاص بحسابات توفير الاطفال "كنزي"، وفي نهاية العام سيحصل 10 رابحين على مبلغ 9,999 دينار لكل رابح, بواقع 5 رابحين من فروع العاصمة عمّان و5 رابحين من فروع المحافظات.
 
 
وتعتبر حملة جوائز عام 2026 امتداداً لحملات جوائز سابقة في إطار برامجه الخاصة بالمدخرين حيث يتيح البنك أمام متعامليه العديد من حسابات التوفير التي تلبي مختلف الفئات العمرية، ومنها حسابات التوفير الأساسية الموجهة للأفراد، وحسابات توفير حرير للسيدات ، إلى جانب حسابات توفير الأطفال "كنزي" التي تعزز ثقافة الادخار منذ الصغر .
أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.